اللهم صلي على محمد وال محمد
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات بوابة ام البنين عليها السلام

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

ثورة العشرين تعيد ذكرياتها في العراق .. لكن الان ضد من ؟؟

اذهب الى الأسفل

ثورة العشرين تعيد ذكرياتها في العراق .. لكن الان ضد من ؟؟

مُساهمة من طرف طيور السلام في الإثنين يونيو 28, 2010 8:22 am


هذه كلمات سطرتها من مختلج افكاري لكن ليس اعتباطا بل هي قياس عن تجربة مرت بها الامم السالفة التي سبقتنا في السابق وفي السنين العشر الماضية واذكر لكم الواقعة العظيمة التي حملها التاريخ العظيم بين ثناياه الا وهي وقعة فيتنام التي ثار فيها الشعب على الاحتلال الامريكي ليخرجه حقيرا ذليلا بعد ان قدم الكثير من لاالضحايا من بلاده العزيزة ، فموجات الغضب لا نراها كل لحظة بل هي كالبراكين تثور في لحظة قليلة لكن ثورانها يؤدي الى اتلاف الحقول وتشريد مئات بل الالاف العوائل التي هربت من حدة الحرارة التي جنتها من البركان الثائر ، فلو عكسنا مرآة المعاناة على الشعب العراقي وما هي الحياة المريرة التي يواجهها لتعجبنا من الصبر الذي حمله في طياته فكان الشعب الوحيد الذي ضاها صبر ايوب لكن انطلقت شرارات الصبر الى شوارع العراق حاملة لافتات توحي الى القارئ ان المراد منها توفير ادنى الخدمات التي كان من البديهي توفرها الى الشعب العراقي فضلا عن غيرها من الموارد


فكانت هذه البادئة لاعادة امجاد ثورة العشرين لكن هذه المرة ضد الحكومة العراقية بعدما كانت ضد الاحتلال فالشعب العراقي وقف يتطلع على السبالت المنصوبة في مقر مجالس المحافظات وهو قد حرم من الطاقة الكهربائية الامر الذي ادى الى استقالة كريم وحيد وزير الكهرباء بعدما علما ان الشعب لا يسامح من يتلاعب بممتلكاته فكانت محافظات العراق باجمعها لها الدور البارز في الخروج الى الشوارع والمطالبة بالحقوق فكان في السابق القتال يكون في ( الطوب _ والمكوار ) اما اليوم فيكون في الفكر وفي العقل فما كانت المظاهرات تحمل السلاح بل كانت تحمل الزهور الذابلة ؟؟ الاجهزة الكهربائية ..


في حينها اراد السياسيون المحافظة على فضيحتهم فامروا بتفريق المتظاهرين بشتى الوسائل ففي البصرة كان السلاح له الدور السلبي في التفريق حيث اطلق عنان رصاصاته على شعبه ليغتال الشهيد حيدر المالكي في البصرة ويجرح الكثير وكان في الناصرية مضخات المياه التي ترش على المتظاهرين من اجل تفريقهم وهكذا استمرت الحكومة في مضايقتهم بدل ان توفر لهم الخدمات لكن الشعب لا يبالي بما قدم وقد وصف لنا الشاعر العربي بمقولته الشهيرة


اذا الشعب يوما اراد الحياة


فلا بد ان يستجيب القدر


فالشعب سيقدم الكثير من الشهداء في سبيل ابقاء الكرامة مرفوعة امام الشعوب الاخرى وسيقول الشعب العراقي للقدر لبيك لبيك نعم فكلمة لبيك تجسدت بشهداء حرية التعبير عن الراي في البصرة
avatar
طيور السلام

الرتبة : عضوجديد
المزاج : عادي
ذكر
عدد المشاركات : 33
العمر : 37
البلد : العراق
الولاية الى أهل البيت (ع) : انا مولالي الى اهل البيت عليهم السلام
اعلام الدول :
عارضة احترام القوانين :
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

نقاط : 3081
السٌّمعَة : 1

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى